النحاس
26
معاني القرآن
* وتكاد تجمع الروايات أن هذه القصة هي سبب وفاته . * رحم الله الإمام النحاس رحمة واسعة ، فقد ذهب شهيد علم العروض ، وقاتل الله الجهل فهو سبب نكبة وبلاء العلماء . * وكانت وفاته رحمه الله سنة 338 ه ثمان وثلاثين وثلاثمائة من هجرة سيد المرسلين . ثناء العلماء عليه * أثنى على الإمام النحاس علماء فطاحل ، عرفوا قدره وفضله ، وأشادوا بمآثره ومناقبه ، فقد قال عنه الإمام الذهبي : العلامة أبو جعفر إمام العربية ، كان ينظر في زمانه بابن الأنباري وبنفطويه للمصريين . * - وقال عنه الحافظ ابن كثير : هو الإمام اللغوي ، المفسر ، الأديب ، له ، مصنفات كثيرة ومفيدة ، في التفسير وغيره ، لقي أصحاب المبرد ، سمع الحديث عن النسائي ، وانتفع الناس به وبعلومه . * وقال عنه الزبيدي : كان واسع العلم ، غزير الرواية ، كثير التأليف ، وإذا خلا بقلمه جود وأحسن ، وله كتب في القرآن مفيدة ، وكان لا يتكبر أن يسأل الفقهاء وأهل النظر ، عما أشكل عليه في تأليفاته . * رحمه الله رحمة واسعة ، وأسكنه فسيح جناته .